حسين بن حسن خوارزمي

764

شرح فصوص الحكم

جواب سؤال مقدر است كه اگر گويند كه در كل كتاب حق را عين اعيان داشته ، پس اطلاق ربوبيت مطلقه بر وى جايز باشد ؟ مىگويد : اگر چه عينش از روى احديت عين حق باشد ، لكن چون صورت فرعونيه بعينه متميّز است از او ، اين اطلاق صحيح نباشد . فقطع الأيدى و الأرجل و صلب به عين حق في صورة باطل . يعنى : قطع ايدى و ارجل سحره كرد و ايشان را بياويخت اگر چه فاعل حقيقى حق بود اما در صورت باطلهء فرعونيهء فانيه فعل بظهور آمد . لنيل مراتب لا تنال إلا بذلك الفعل . فإن الأسباب لا سبيل الى تعطيلها . مىشايد كه تعليل قول سحره باشد كه گفتند : « فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ » . يعنى سخن از براى آن گفتند كه مىدانستند كه تعذيب فرعون ايشان را موجب نيل مراتب كماليه است كه بى اين تعذيب ادراك آن متصور نيست ، چه درجه شهادت يافت نمىشود بى آن كه مقتول شوند به ظلم ، از براى آن كه اسباب وسايط وصولاند به مسببات . و مىشايد كه تعليل قطع و صلب باشد ، و معنى آن باشد كه فرعون قطع كرد و بياويخت تا اظهار تحكم و سلطنت خويش بر ايشان كند تا منقاد حكم او شوند در دنيا ، و و اصل گردد به مقتضاى عين و نتايج طبع و نشأت عنصريه اش در آخرت از عذاب اليم و عقاب جحيم . و مىشايد كه تعليل هر دو باشد . لأن الأعيان الثابتة اقتضتها ، فلا تظهر في الوجود إلا بصورة ما هي عليه في الثبوت إذ لا تبديل لكلمات الله . و ليست كلمات الله سوى أعيان الموجودات ، فينسب إليها القدم من حيث ثبوتها ، و ينسب إليها الحدوث من حيث وجودها و ظهورها . كما تقول حدث عندنا اليوم انسان أو ضيف ، و لا يلزم من حدوثه أنه ما كان له وجود قبل هذا الحدوث . لذلك قال تعالى في كلامه العزيز أي في إتيانه مع قدم كلامه « ما يَأْتِيهِمْ من ذِكْرٍ من رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوه وَهُمْ يَلْعَبُونَ » : « ما يَأْتِيهِمْ من ذِكْرٍ من الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كانُوا عَنْه مُعْرِضِينَ » . و الرحمن لا يأتى إلا بالرحمة . و من أعرض عن الرحمة استقبل العذاب الذي هو عدم الرحمة . يعنى : تعطيل اسباب متصور نيست از براى [ 319 - ر ] اعيان ثابته [ كه ] اقتضاى اسباب و وسايط كرده است ، لا جرم ظاهر نمىشود اعيان در وجود مگر به صورت آن چه بر وى است در ثبوت ، چه مقرّر است كه كلمات الهى را تبديل نيست . و كلمات الله